[align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وكل عام وأنتم بخير

شعر المرأة هل يلائمه التغيير الحاصل ..؟!
إذا سلّمنا أن الشاعر الرجل يناسبه كل منبر وكل شكل من أشكال الظهور وتقديم شعره دون أن تسقط شعرة واحدة من شاربه أمام نفسه والجيل والعرف ..فهل تستطيع المرأة الشاعرة أن تقدّم شعرها بذات الطريقة دون أن يسقط نقابها .؟!
في السابق كانت الشاعرة ترسل قصيدتها وهي في بيتها معززة مكرمة وتركت شاعرت تلك المرحلة بصمة قوية ومؤثرة في مسيرة الساحة ككل نذكر على سبيل المثال لاالحصر ،عابرة سبيل،ابعاد التركي،الراسية،بنت ابوها ..وغيرهن
أما اليوم فقد تغيرت أدوات الظهور وسبله وتطورت قنواته وللأسف تجد الشاعرة نفسها متقهقرة كثيرا عن الركب بسبب أن تلك القنوات الحديثة لاتناسب وضعها كإمرأة في وقت لم تعد الوسيلة المقرؤة تجدي نفعا ولا تحقق لها من الإنتشار مايستحق الذكر ..
امر آخر حنظلي يواكب ذلك التغير وهو بروز (متشاعرات) دخيلات على الشعر الشعبي تلك الأخوات ولأنهن دخيلات على النسيج النبطي فإن ظهور إحداهن بقناة فضائية او المشاركة بمسابقة كشاعرة لايعد (عيب) ووجدنه أمراً مسلياً ويدر عليهن أموالاً لابأس بها فكنّ هنّ شر من يمثل الشاعرة الشعبية بكل أسف ..!
اتذكر قبل أشهر قامت احدى الجهات الخاصة بعمل استفتاء عن افضل شاعرة شعبية ، كنت ضمن المشاركات بالأستفتاء واخترت احدى الشاعرات السعوديات التي افخر بمعرفتها كما افخر بنضوجها شعرياً واعلم تماماً انها شاعرة مبدعة حقيقية ..لكن للأسف حين نشرت نتيجة الإستفتاء كانت افضل شاعرة شعبية هي (أخت) من بلد عربي والله اني لاأتذكر اسمها الآن ...سبحان الله ..من اين أتى هذا الإسم الغريب على الشعر النبطي حتى يكون افضل خامة شعرية نسائية ..؟إن هذا المثال وغيره من مانشاهده الآن وماتلفظه لنا تلك الوسائل الإعلامية الحديثة لهو خير مثال على إن الشعر النسائي يعاني هذه السنوات بشدة وهو في خطر حقيقي واندثار وشيك طالما أن البديل جاهز وبأرخص الأسعار ..
وبعد ..
هذه دعوة لإنقاذ الشعر النسائي لكل من يحمل أمانة الفكر والأدب عامة من فضائيات ومنتديات وصحف ومجلات ولجان تنظيم وغيرها ..
صوت صادق ومؤمن بأحقية الشعر النسائي الحقيقي الكاملة في ابتكار مايناسبه من وسائل نشر وانتشار ..فما يسري على الرجال ليس بالضرورة أن يتماشى مع وضع الشاعرة الشرعي والعرفي ..
مع الإحترام والتقدير
بقلم: كــبـريــاء
,,[/align]
وكل عام وأنتم بخير

شعر المرأة هل يلائمه التغيير الحاصل ..؟!
إذا سلّمنا أن الشاعر الرجل يناسبه كل منبر وكل شكل من أشكال الظهور وتقديم شعره دون أن تسقط شعرة واحدة من شاربه أمام نفسه والجيل والعرف ..فهل تستطيع المرأة الشاعرة أن تقدّم شعرها بذات الطريقة دون أن يسقط نقابها .؟!
في السابق كانت الشاعرة ترسل قصيدتها وهي في بيتها معززة مكرمة وتركت شاعرت تلك المرحلة بصمة قوية ومؤثرة في مسيرة الساحة ككل نذكر على سبيل المثال لاالحصر ،عابرة سبيل،ابعاد التركي،الراسية،بنت ابوها ..وغيرهن
أما اليوم فقد تغيرت أدوات الظهور وسبله وتطورت قنواته وللأسف تجد الشاعرة نفسها متقهقرة كثيرا عن الركب بسبب أن تلك القنوات الحديثة لاتناسب وضعها كإمرأة في وقت لم تعد الوسيلة المقرؤة تجدي نفعا ولا تحقق لها من الإنتشار مايستحق الذكر ..
امر آخر حنظلي يواكب ذلك التغير وهو بروز (متشاعرات) دخيلات على الشعر الشعبي تلك الأخوات ولأنهن دخيلات على النسيج النبطي فإن ظهور إحداهن بقناة فضائية او المشاركة بمسابقة كشاعرة لايعد (عيب) ووجدنه أمراً مسلياً ويدر عليهن أموالاً لابأس بها فكنّ هنّ شر من يمثل الشاعرة الشعبية بكل أسف ..!
اتذكر قبل أشهر قامت احدى الجهات الخاصة بعمل استفتاء عن افضل شاعرة شعبية ، كنت ضمن المشاركات بالأستفتاء واخترت احدى الشاعرات السعوديات التي افخر بمعرفتها كما افخر بنضوجها شعرياً واعلم تماماً انها شاعرة مبدعة حقيقية ..لكن للأسف حين نشرت نتيجة الإستفتاء كانت افضل شاعرة شعبية هي (أخت) من بلد عربي والله اني لاأتذكر اسمها الآن ...سبحان الله ..من اين أتى هذا الإسم الغريب على الشعر النبطي حتى يكون افضل خامة شعرية نسائية ..؟إن هذا المثال وغيره من مانشاهده الآن وماتلفظه لنا تلك الوسائل الإعلامية الحديثة لهو خير مثال على إن الشعر النسائي يعاني هذه السنوات بشدة وهو في خطر حقيقي واندثار وشيك طالما أن البديل جاهز وبأرخص الأسعار ..
وبعد ..
هذه دعوة لإنقاذ الشعر النسائي لكل من يحمل أمانة الفكر والأدب عامة من فضائيات ومنتديات وصحف ومجلات ولجان تنظيم وغيرها ..
صوت صادق ومؤمن بأحقية الشعر النسائي الحقيقي الكاملة في ابتكار مايناسبه من وسائل نشر وانتشار ..فما يسري على الرجال ليس بالضرورة أن يتماشى مع وضع الشاعرة الشرعي والعرفي ..
مع الإحترام والتقدير
بقلم: كــبـريــاء
,,[/align]
تعليق