حبك الدفين

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • احمد سامي
    " نـداوي "

    • Mar 2003
    • 188

    #1

    حبك الدفين

    حاولت كم مرة
    أن أكتم أنفاسي
    أن أكابر برجولتي ،،،
    و كبريائي
    حاولت أن أفر في أي اتجاه
    أن أغتال حبك في المهد
    أن أطفئ نور عينيك
    أن أغير شكلك قليلا
    لأعيب فيك ملامحا
    أو أختلق لقلبك ذنوبا
    تصدني عن دربك،،،
    لكنك يا أميرتي
    بكل عيب تتألقين
    بكل ذنب تعظمين
    و كل يوم ،،، يكبر في صدري
    حبك الدفين
  • سعود بن مهدي
    " نــداوي "

    • Nov 2002
    • 2121

    #2
    بدايه رائعه يا احمد



    احساس وبوح صاق


    لاهنت

    وتقبل تحياتي

    تعليق

    • أبو سيف التمالوسي
      " مشرف " النداوي الأدبي "

      • Feb 2003
      • 49

      #3
      أخي أحمد/ كأنني أتنسم عبير العشب والتفاح
      ورائحة الصخر الأسود وتلال المدينة الممتدة على زرقة البحر
      أخوك أبو سيف التمالوسي دمت أخا

      تعليق

      • جمال الجزائري
        " نــداوي "

        • Oct 2002
        • 170

        #4
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        استاذي الفاضل ابو سيف

        ربما انت محق في حدسك وليس بالغريب ان تشتم فيه نسيم العشب والتفاح
        وزرقة بحر المدينة الممتدة على شطأنه
        انه الصخر الاسود كم ياخذني الحنين اليه يا احمد سامي كم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
        وكم اشتقت لياليه الهادئة وموشحاته الجميلة


        اعذرني ان كان حبك الدفين لتلك السيدة
        فانا تذكرت حبي الدفين لتلك المدينة

        تحياتي لكم


        جمال

        تعليق

        • احمد سامي
          " نـداوي "

          • Mar 2003
          • 188

          #5
          الاخ سعود بن عبد الله
          اشكرك على مرورك الكريم على القصيدة ، و يسعدني ان القى منك هذا التشجيع.
          تحياتي

          تعليق

          • احمد سامي
            " نـداوي "

            • Mar 2003
            • 188

            #6
            الاخ ابا سيف ...

            تتنسم عبير العشب و التفاح
            و لك مع الصخر الاسود شيء يذكر كما يبدو لي من خلال التعبير الذي اتيت به...
            هههه
            صرنا حسب ما قد يعتقده الاخوة كلام ألغاز....
            لا بأس ، لا أظن مخطئا فيما توقعت
            كيف لا ، و ها هو جمال الجزائري يفضحني أكثر..

            أليس كذلك جمال؟؟؟

            تعليق

            يعمل...