المـطـــــــــرقـــة
تقليص
X
-
-
سعيد بن مقبل وقصيدة لايجيدها سوا الكبار
هنا قرأت شعراّ حقيقياّ هادف
صح الله بدنك
وبيض الله وجهك
ولاهنت
لك تحياتي[poem=font="Simplified Arabic,6,blue,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
سافرت ناوي أترك الضيق لحظات=لقيت طيفك بالسفر محتريني.?!
حاولت أببعد عن خيالك مسافات=الله حسيبك وين مارحت فيني.?!
غيرك نسيته ماطرى كل حزات=الا أنت دايم بالدقايق تجيني.?![/poem]
شعر: مناور بن هاجد
[align=center]للتواصل:
munawer_80@hotmail.com[/align]
تويتر
MunawerBinHajed@تعليق
-
والشعر عندي ماهو غايـة ولا وسيلـه
ان حضر يامرحبا به وان تغيّـب بُصـره
شاعرٍ ماهوب يكتب عن مشاكـل جيلـه
وش يفيده لاكتب في عصر ماهو عصـره
الله الله الله
بيض الله وجهك يا سعيد
وصح الله لسانك
هذي البيتين الاخيرة لحالها .. من دون قصور في باقي القصيدة
جعلك دايم في زووووووووود
تحياتيتعليق
-
تعليق
-
تعليق
-
تعليق
-
ارحب ياحمد
وياحب سعيد بن مقبل لشوفة ردودك
سلمت ودمت على هذا الحضور المبهج للنفستعليق
-
ارحب ارحب يابوفيصلابو مقبل
والله انها قصيدة الموسم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ
والشعر عندي ماهـو غايـة ولا وسيلـه
ان حضر يامرحبا به وان تغيّـب بُصـره
شاعرٍ ماهوب يكتب عن مشاكـل جيلـه
وش يفيده لاكتب في عصر ماهو عصـره
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ
لاوالله الشعر يدورك ويبوس يدك وراسك على شانك عطينه حقه
بيض الله وجهك ياسعيد
عزالله انها مطرقه
وعز الله انك شاعر المجتمع
ونعم الشعر ونعم الشاعر ونعم الحضور
هذه القصيده جديره بالاهتمام والنقاش والتمعن والتحليل في مجلس الشورا
والله يحييك ياطويل العمر
مرورك اعتز به وكلامك وسام على القصيدة وصاحبها
وماهذا الاطراء الا شئ تعودته منك ايها الاخ العزيز
الله يخليك لعينٍ ترجيكتعليق
-
تعليق
-
ارحب ياعوضوالشعر عندي ماهو غايـة ولا وسيلـه
ان حضر يامرحبا به وان تغيّـب بُصـره
شاعرٍ ماهوب يكتب عن مشاكـل جيلـه
وش يفيده لاكتب في عصر ماهو عصـره
الله الله الله
بيض الله وجهك يا سعيد
وصح الله لسانك
هذي البيتين الاخيرة لحالها .. من دون قصور في باقي القصيدة
جعلك دايم في زووووووووود
تحياتي
والله لايهينك ياطويل الذراع
مرورك وكلامك وسام للقصيده وراعيها
الله يزيدك من نعيمهتعليق
-





تعليق