نحر صدام
في فجر عيد النحر في خير الاياموافواج حجاج العلي له عنيه
ناسٍ له سجودٍ وناسٍ له قيام
يدعون من لاجله تحج البريه
راجين عفو الله في ثوب الاحرام
عفو الكريم من الزلل والخطيه
لكن قوم الكفر عباد الاصنام
في كل عيد يقدمون الهديه
( صدام ) ضحوا به فجر عيد الاسلام
في عيدنا الاكبر .. وهذي قويه !!
وتناقلت شنقه محطات الاعلام
في صورةٍ تنقل للاسلام حيه
ساقوه في ثوب المذله للاعدام
ما راعوا ايام الشهور الزكيه
والشيعي المخبث سمعناه لوّام
ويقول عاش ( الصدر ) .. يا هي رزيه
والمشكله ما هي على نحر صدام
المشكله شعب العراق الضحيه
صبوا عليه الرافضه وأهل الازلام
نار الضغينه من دم العنصريه
واصبح هل السنه ضحايا على ايتام
ما بين قوم الكفر والجاهليه
مليون ماتوا في ضحى بضعة أعوام
واللي تبقّى ينتظرهم شظيه
من بندقة قناص محتل هجاّم
قوم الظلايم والنفوس الشقيه
شيعه .. مع صهيون .. في ثوب ( حاخام )
عاثوا قهر وجيوشهم بربريه
خلّوا عراق العز في سلطة أقزام
هدوا حضارة بابل السومريه
وأصبح رويبضة المخاليق حكام
تامر وتنهي في عباة امركيه
رزوا لقرن الرافضه قصر وأعلام
وأصبح لهم في كل محفل دعيه
يسري خطرهم مثل ما يسري السام
والكيد للاسلام فيهم سجيه
قد فرقوا بين الحمايل والارحام
وقد فككوا ذيك الدول بالوشيه
دولة بني العباس في عهد قدام
قد هدها الشيعي ( بن العلقميه )
واليوم مثل الامس فيه الرخم حام
واستأسد الحصني ونادى خويه
حطوا على جرح ابن الاسلام ميسام
ثم أعقبوها كيةٍ فوق كيه
في ليلةٍ فيها ابنا الاسلام نيّام
نومة كسير الساق في ظل فيه
يا الله يا معبود يارب الانام
تحمي عبادك ف العراق السبيه
10 / 12 / 1427 هـ
محمد بن حمدان المالكي
تعليق